2008/12/22

هحكى ليكم شوية عن اللى بيدور فى دماغى الجزءالاول


الغريب يا جماعة الاحساس اللى بنحسه كلنا..انت مين و عايز ايه،ممكن سنين تفضل تتكلم و محدش يسمعك..ممكن تعيش عمرك مع ناس من كتر ما اتكلمت ما بقيتش تسمع حتى نفسها لدرجه انك ممكن يوم تستغرب من اللى بتقوله و تسالهم انت فاهم انت بتقول ايه هيرد الواحد منهم و يقول لو ركزت شوية و سمعت نفسى اكيد هفهم..ماكينة و شغالة على الفاضى و المليان ..طيب مفيش مشكلة ..المشكلة لما تحس نفسك بيتمزق و محدش حتى سامع صوت تمزقك..لما تكون فى قمة ثورتك و غضبك و تتكلم وتتكلم و تصرخ و انت فاكر انه سمعك و شايفك و تلاقيه فجاءة بيقطعك علشان يتكلم عن نفسه و اللى حصل معه و كانك كنت شبح واقف امامه


فى ناس خلاص حست انه ما فيش امل ..حست انها بش موجودة ....العيب فى اكيد... مابقاش شى فى بيشد الناس ....هتحس انها ما تشتهلش تكون موضوع اهتمام حد او حتى فى يوم شغف لحد....و فجاءة تبقى فى يوم قاعده فى مقهى مثلا وتضرب بعينها تلاقى حد بيبص عليها و فى حاله من المتابعه لكل حركه منها و تسال نفسها ليه انا ...المكان فيه ميت واحد... لازم فى حاجه غلط فى او على ..هذا هيفكرنا طبعا باخينا سارتر اروع من وصف النظرة قال


النظرة هى عدوة الحرية ....ايوا يا جماعة لسه فى حد بيصدق فى الحرية ...قال الحرية انك تدخل حديقة مثلا ....تشوف الورد و الهوا يضرب فى عينك و التراب يخش فيها.....بصراحة هو ماقلش كده بالضبط بس انا بقول يعنى لو كان فى مصر و خاصه فى امشير .....المهم تحس انك مالك الدنياو ما مالكها الا الله .....يعنى تحس انك حر ....هوا ...و محدش معاك تتمشى ....ترفع ايدك ...تنام على الارض ...تصرخ محدش هيحوشك ..و فجاءة تلاقى عيون بتفرج عليك بتابع حركاتك ..لو كنت بتلهط الجاتوه فى البيت وعلى سنانك الشيكولاته و منظرك يا ساتر اعوذ بالله.....يبقى يا صاحبى بش هنيالك


الواقع ان مؤخرا كنت بفكر فى الموضوع لاقيت ان كل واحد فينا فيه جمال و ده شى لا يمكن الجدال فيه .....القبح احساس يتحسه اتجاه اى شخص او شى فتقول انه وحش حتى لو كل الناس قالوا انه حلو.... احيانا احساسك بقيمه الشى او الشخص تحليه فى عينك ....صحيح انك ممكن تحس ان بش ممكن حد يحس بوجودك و ده من خيبه الامل فى الدنيا والصحاب و تكتشف ان حتى ابسط الناس ليها حد او اكتر بيفكر فيها.....فى قصة قراتها من قبل عن شخص بسيط اجر غرفة فى فندق اكتشف فيها ان الحائط الذى فوق السرير به فتحة ........الباقى المرة القادمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق